جينات الحمام

جين LDHA وإختبار أداء حمام الزاجل

LDHA هو الجين الذي يمثل الانزيم النازع لهيدروجين اللاكتات في حمام الزاجل , وهذا الانزيم هو المسئول عن إعادة تدوير اللاكتات او حمض اللاكتيك الى بيروفات في العضلات , حيث ان حمض البيروفيك يمكن حرقة مره اخرى في الياف العضلات , عند القيام بمجهود عضلي وخاصة بالنسبة للجهد المتعلق بالسرعة والطاقة فإن الكائن الحي يشعر بالام في العضلات هذا الام يحدث بسبب حمض اللاكتيك حيث انه كلما زاد الكائن الجهد كلما زاد انتاج حمض اللاكتيك في العضلات وبالتالي الالم.

أثناء النشاط البدني العالي تحتاج العضلات إلى كميات متزايدة من الطاقة , يحدث التمرين اللاهوائي عندما يكون مقدار استهلاك الجسم من الأكسجين غير كافٍ لكمية الطاقة المطلوبة ولخلق طاقة إضافية فانه يتم تكسير الجلوكوز المجود في الجسم على شكل جليكوجين أثناء عملية تكسير الجليكوجين يقوم إنزيم اللاكتيت ديهيدروجينيز بتحويل جزيء البيروفات إلى جزيء مشابه يسمى لاكتات والذي يمكن أن يستخدمه الجسم للحصول على الطاقة.

يوجد أليلات مختلفة لجين LDHA (والأليل يعني البدائل المختلفة لجين معين مثلا في لون قزحية عين الحمام يوجد أليل متنحي للعين البيضاء وأليل سائد للعين البرتقالي وهو المسئول عن لون العين) وقد أظهرت الأبحاث التي أجرتها عدة مجموعات أن الطفرات في انزيم اللاكتات ديهيدروجينيز (LDHA) مرتبطه بالأداء العام في حمام السباق وقد سميت هذه الأليلات بالرموز A , B وتشير الأبحاث إلى أن النمط الجيني (A) وجد بشكل ملحوظ في الحمام عالي الاداء ,يوجد 3 انماط جينية محتملة لهذه الأليلات هي BB , AB , AA. الأليل A نادر جدا فقد وجد في أقل من 12٪ من حمام السباق العادي ، وأقل من 1٪ من الحمام كان لدية النمط الجيني الاكثر تفضيلاً AA . من المهم ايضاً أن نذكر أن بعض حمام السباق المتميز لديها النمط الجيني BB مما يعني أن الأليل A ليس ضروريًا تمامًا ليكون قادرًا على الأداء على مستوى عالٍ. هذا يشير إلى أن هناك جينات إضافية تشارك في تحديد قدرة الطير على الأداء في السباقات بما في ذلك السرعة والمسافة وهذا يشير إلى أن هذا الجين يمكن أن يكون ذا أهمية قصوى بالنسبة إلى المتسابقين في سباقات النقطة الواحدة.

قد يكون هذا منطقيًا تمامًا حيث يبدو أن هذا الجين يمكن أن يؤثر على كيفية إعادة تدوير اللاكتات بكفاءة وإعادة استخدامها في العضلات وبما أن الألياف العضلية القوية هي المسئولة عن تخليق اللاكتات فمن الطبيعي أن يكون لهذا الجين علاقة بالسرعة او بمعنى افضل له علاقة بالقدرة على الحفاظ على سرعة معينة لفترة أطول من الزمن وهذا يفسر سبب وجوده اكثر في الحمام الحمام المميز في المسافات من 300 إلى 700كم , أقل من 300كم يمكن للحمام أن يستمر في تحقيق نتائج جيدة حتى عندما تكون العضلات متعبة بالكامل عن طريق حمض اللاكتيك (سقوط الحمام على مدخل اللوفت وارتجاء الاجنحة , عدم القدرة على الطيران لبعض الوقت) , لذلك نتوقع بان هذا الجين سيلعب دور في اختيار الطيور للمسافات الطويلة وسيكون لذهة الطيور الفرصة الاكبر للفوز بهذة السباقات الصعبة .

هل يعني هذا الجين سيكون مؤشر للاختيار بين الطيور , ليس الامر كذلك لان غالبية الطيور المميز والمنتجة يمكن ان يكون لديها النمط الجيني BB لذلك من وجهة نظرنا ليس من الحكمة استبعاد تلك الطيور , تذكر أن القدرة على السباق بأعلى مستوى هي مسألة ترجع لمجموعة من الجينات , حتى الآن ، يمكن لهذة الجينات إعطاء تقدير للجودة الوراثية لحمام السباق الجيد ,لكن قد يعني ميزة هائلة لاستراتيجيات الانتاج من خلال التزاوج مع الأليل A , حيث انه من الافضل أن يتزاوج طير الانتاج المتميز ذو النمط الجيني BB مع اخر من النمط الجيني AB أو AA حيث ستصبح الفرصة أكبر بكثير لانتاج طير مميز في السباقات الصعبة.

هذا الجين هو واحد من الجينات القابل للاختبار في علم وراثة الحمام. وبالتأكيد لن تكون الأخيرة , لقد بدأ عهد جديد واعد في تربية الحمام , فمن المؤكد ان المربين الذين ستعاملون مع هذا العلم سيلعبون دورا مهما في عالم حام الزاجل وربما سيمتلكون النجاح في مستقبل سباقات الحمام ,تجري الأبحاث الجينية الجديدة وكما هو الحال في البشر والحيوانات الأخرى لن يكون هذا الاتجاه قابلاً للتوقف.

بواسطة
بحث وترجمة محمد محمود
المصدر
wikipedia,PIPA, animal genetics
الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock